عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
60
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
همانست كه گفتند او را أَسْلِمْ فقال أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ - و هو المشار اليه بقوله تعالى حكاية عن يوسف عليه الصلاة و السلام تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ . 6 - النوبة الاولى ( 3 / 25 - 21 ) - قوله ، تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ - ايشان كه كافر مىشوند و نمى - گروند بِآياتِ اللَّهِ بسخنان خداى وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ و پيغامبران را ميكشند بناحق وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ و ميكشند ايشان را كه بداد و راستى فرمايند . مِنَ النَّاسِ از مردمان ، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) بشارت ده ايشان را بعذابى دردنماى . أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ايشاناند كه تباه گشت ( و نيست شد ) كردار هاى ايشان ، فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ هم درين جهان ( ببى نامى ) و هم در آن جهان ( ببى پاداشى . ) وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 22 ) و نه ايشان راست هيچ يارى ده . أَ لَمْ تَرَ ؟ نمىبينى و ننگرى إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ بايشان كه ايشان را بهرهاى دادند از كتاب ( آسمانى ) يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ مىباز خوانند ايشان را با نامهء خدا لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ تا حكم كند كتاب خدا ميان ايشان ثُمَّ يَتَوَلَّى آن گه بر مىگردد . فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) گروهى ازيشان روى گردانيده ( باك نداشته ، و فرو گذاشته . ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا آن ( دليرى ايشان ) به آنست كه ايشان گفتند ، لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فردا آتش به كسى از ما نرسد مگر روزى چند شمرده ، وَ غَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ و ايشان را فريفته كرد در دين ايشان ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) آنچه خود مىساختند از دروغ .